القاضي النعمان المغربي

160

دعائم الإسلام

وروينا عن رسول الله ( صلع ) وعن علي والحسن والحسين وعلي بن الحسين ومحمد بن علي وجعفر بن محمد صلوات الله عليهم أجمعين : أنهم كانوا يجهرون ببسم الله الرحمن الرحيم فيما يجهر فيه بالقراءة من الصلوات في أول فاتحة الكتاب وأول السورة في كل ركعة ، ويخافتون بها فيما تخافت فيه تلك القراءة من السورتين جميعا . وقال علي بن الحسين صلوات الله عليه : اجتمعنا ولد فاطمة على ذلك . وقال جعفر بن محمد صلوات الله عليه : التقية ديني ودين آبائي ، ولا تقية في ثلث : شرب المسكر ، والمسح على الخفين ، وترك الجهر ببسم الله الرحمن الرحيم . وروينا عنهم صلوات الله عليه أنهم قالوا : يبتدأ بعد بسم الله الرحمن الرحيم في كل ركعة بفاتحة الكتاب ، ويقرأ في الركعتين الأوليين في كل صلاة بعد فاتحة الكتاب بسورة . وكرهوا صلوات الله عليهم أن يقال بعد فراغ فاتحة الكتاب " آمين " كما تقول العامة . وقال جعفر بن محمد صلوات الله عليه إنما كانت النصارى تقولها . وروينا عنه عن أبيه عن آبائه عن رسول الله ( صلع ) أنه قال : لا تزال أمتي بخير وعلى شريعة من دينها حسنة جميلة ما لم يتخطوا القبلة بأقدامهم ولم ينصرفوا قياما كفعل أهل الكتاب ولم تكن لهم ضجة بآمين . وروينا عن جعفر بن محمد صلوات الله عليه أنه قال : يقرأ في الظهر والعشاء الآخرة مثل سورة المرسلات ( 1 ) وإذا الشمس كورت ( 2 ) ، وفى العصر مثل العاديات ( 3 ) والقارعة ( 4 ) ، وفى المغرب مثل قل هو الله أحد ( 5 ) وإذا جاء نصر الله والفتح ( 6 ) . وفى الفجر أطول من ذلك كله ، وليس في هذا شئ موقت ، وقد ذكرنا ما ينبغي من التخفيف في صلاة الجماعة وأن يصلى بصلاة أضعفهم لان فيهم ذا الحاجة والعليل والضعيف ، وأن الفضل لمن صلى وحده وقدر ( 7 ) على التطويل أن يطول ، ولا بأس أن يقرأ في الفجر بطوال المفصل ،

--> . sura 81 ( 2 ) . sura 77 ( 1 ) . sura 101 ( 4 ) . sura 100 ( 3 ) . sura 110 ( 6 ) . sura 112 ( 5 ) قوى D , C ( 7 )